صفحة البداية بالعربية | إتصل بنا | قائمة المراسلة | البحث في الأرشيف
في جلستها المنعقدة اليوم بطلب من جمعية "مسلك": المحكمة ترفض رد الدولة وتأمرها بتقديم المستندات المطلوبة
[طباعة]

للنشر فورًا، الخميس 21.1.10

 

  • بحثت محكمة الشؤون الإدارية في تل أبيب اليوم، 21.1.10، الالتماس الذي قدمته جمعية "مسلك" بموجب قانون حرية المعلومات.
  • رفضت المحكمة رد الدولة وأمهلتها مدة 30 يوما لتقديم المستندات أو لتفسير سبب عدم قيامها بذلك.
  • يأتي الالتماس بعد محاولات استمرت نصف العام للحصول على معلومات بشأن منع إدخال الغذاء والسلع إلى قطاع غزة.
  • وليس من الواضحلماذا تسمح إسرائيل بإدخال الطحين، فيما تمنع إدخال الخل والكزبرة، وعلاقة ذلك بالاعتبارات الأمنية.
الخميس 21.1.10في الجلسة التي عقدتها اليوم محكمة الشؤون الإدارية في تل أبيب، رفضت المحكمة رد الدولة الذي يدعي تقديمها كافة المستندات المطلوبة وأمرتها بتزويدها برد مفصّل في غضون 30 يوما، وبتسليمها المستندات المطلوبة بموجب قانون حرية المعلومات، أو بتقديم تفسير لرفضها تزويد تلك المستندات.
وكانت جمعية "مسلك (چيشاة) – مركز للدفاع عن حرية الحركة" قد قدمت التماسا، بناء على قانون حرية المعلومات، يطالب وزارة الدفاع ومنسّق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة بالكشف عن السياسة بشأن السماح بإدخال الغذاء وغيره من السلع الحيوية إلى قطاع غزة، وخصوصا مستنَد "الخطوط الحمراء" الذي يُزعَم أنه يحدد الحد الأدنى من التغذيةالذي لا بد منه لعيش سكان قطاع غزة، والذي يشمل جداول مفصّلة عن كمية الغرامات والسعرات الحرارية التي تحويها كل سلعة يجب أن يستهلكها كل مواطن، وفقا لسنّه وجنسه.
وقد قُدّم الالتماس بعد مرور نصف عام من الجهود التي بذلتها جمعية مسلك – دون أي جدوى – لشقّ طريقها بالوعر البيروقراطي في محاولة للحصول على أجوبة من السلطات المخوّلة عن أسئلة أساسية تندرج ضمن المعلومات التي يلزمها القانون الكشف عنها: أي السلع يُسمَح بإدخالها إلى غزة وأيها ممنوع، وما هي المعايير التي يقرَّر بناء عليها أن السلع إنسانية أم لا، وما هي الأنظمة التي توجّه عمل مكتب منسّق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة؟ على سبيل المثال، لماذا تسمح إسرائيل بإدخال الطحين والسكر، فيما تمنع إدخال الخل والكزبرة؟ وما الذي دفع بإسرائيل قبل نحو شهرين للسماح فجأة بإدخال مناديل الأطفال والمماسح والفلفل الأسود والزعتر بعدما كانت تمنع إدخالها إلى غزة؟. ما هي العلاقة بين حظر إدخال ألعاب الأطفال أو الأحذية والمقتضيات الأمنية التي يفترَض أنها تضبط السياسة في موضوع معابر قطاع غزة؟.
" ليس من الواضح ما الذي يجعل منسق أعمال الحكومة في المناطق، وهو هيئة مأمورة، يصرّ وبعناد على إخفاء المعلومات"، تساءلت المحامية تمار فلدمن بعد جلسة المحكمة، وأكّدت "إذا كان المنسق يعتبر أن سياسة إدخال السلع إلى غزة صائبة، لماذا إذن لا يكشف عنها؟".
إصرار كل من مكتب منسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة ووزارة الدفاع التزام الضبابية في موضوع السلع، وجد تعبيرا آخر عنه في الردود المبهمة التي ساقها ممثلو الدولة إلى جلسة المحكمة، وكذلك في الرد الذي أرسله مكتب المنسق قبل الجلسة بأسبوع فقط، وهو الرد الذي قُدّم وكأنه يجيب عن الأسئلة التي وجهتها جمعية مسلك قبل ذلك بنصف العام. فالردّ لم يوضّح كيف ينجح منسق أعمال الحكومة في تلبية "الحد الأدنى من احتياجات السكان" ما دام يصرّ على عدم تعريفه.
رفضت المحكمة ادعاء ممثلي الدولة في موضوع مستند "الخطوط الحمراء" وإدعائهمأن ما يتوفّر لديهم ليس سوى مسودة لا تشكّل نظامًا ملزِمًا، وطالبت الدولة بالكشف عن المستندات في غضون 30 يوما أو بتقديم اسباب لرفضها القيام بذلك. وبالرغم من توجه أوساط عديدة في هذا الشأن مرارا وتكرارا، منها العضو السابق في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أوفير پينس-پاز، إلا أن وزارة الدفاع ظلّت على رفضها تقديم المعلومات إلى الجمهور عن هذا المستند الذي مجرد وجوده يثير قلقًا بالغًا - فهو يلخص قرارا اتخذته دولة إسرائيل بوضع وتطبيق سياسة تحكم على الناس بالعيش بأدنى الشروط الغذائية، لكن الوزارة تصر على حجبه عن الجمهور.
التعتيم الذي يخفي معظم ما تقوم به السلطات فيما يتعلق بإدخال السلع إلى قطاع غزة والأنظمة التي تعتمدها في هذا الشأن، يلحق أضرارا بالغة بصميم الحقوق الأساسية لما يزيد عن مليون ونصف المليون نسمة المقيمين في قطاع غزة ويثقل كثيرا، سواء من الناحية اللوجستية أو الاقتصادية، علىالهيئات المساعدة الإسرائيلية والعالمية التي تحاول تقديم المساعدات لهم.                 
 
لمشاهدة ورقة موقف (باللغة الإنجليزية) في موضوع الضبابية المعتمَدة حيال إدخال السلع إلى قطاع غزة، إضغطوا هنا.
لمشاهدة كتاب الالتماس (باللغة العبرية)، إضغطوا هنا.
لمشاهدة رد الدولة (باللغة العبرية)،  إضغطوا هنا.

 

 

 

_next_ الإعلام والفعاليات الجماهيرية
>>>> بيانات للصحافة
شهادات
"مسلك" في الإعلام
تقارير وإصدارات